Sent from my BlackBerry® wireless handheld
| ||||||||||||
Sent from my BlackBerry® wireless handheld
| ||||||||||||
Sent from my BlackBerry® wireless handheld
| |||||||||
Sent from my BlackBerry® wireless handheld
| ||||||||||||
Sent from my BlackBerry® wireless handheld
الفراولــــــــه الفريز أو الفراولة أو (( توت شلق )) كلها أسماء لمسمى واحد هو تلك الفاكهة ...
كما أقدم لكم بعض المعلومات الهامة عن زراعات الفراولة كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي nourislamna@G |
Sent from my BlackBerry® wireless handheld
كل انسان مهما بلغ سوءه وارتفعت آثامه وعلت اوزاره يبقى فيه وميض خير وصلاح ان بحث عنها واحسن استغلالها تبدلت احواله وسعدت ايامه
فليس عدلا ان نتجهم للبشر ونعامل المخطى منهم بالغلظه والجفاء وليكن لنا في الحبيب صلى الله عليه وسلم خير مثال وقدوه
فلنعود انفسنا على التبسم للاخرين ومبادئتهم بالسلام والثناء على اعمالهم الحسنه وملاطفتهم والصدق في محادثتهم فما أجمل ان تكون معول بناء واصلاح وسببا في زراعة بذرة الخير في الناس وكم هو رائع ان تجد كلماتك وافعالك اثرها الطيب في النفوس لنعامل الناس على اسس اخلاقنا الاسلاميه فنحن خير امه اخرجت للناس قال جل وعلا ( وقولوا للناس حسنا )
وقال سبحانه ( قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ) ويقول صلى الله عليه وسلم ( ان الله كتب الاحسان على كل شيئ فاذا قتلتم فأحسنوا القتلة و اذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة و ليحد احكم شفرته و ليرح ذبيحته)
احبتي في الله : بالاخلاق نصنع المعجزات ونغير الاحوال ونمسح الغل والحقد من النفوس فتعالوا نعاهد انفسنا على ان نتحلى بكل خلق رفيع من شأنه ان يمد جسور المحبة والتاخي بيننا وبين الاخرين يارب لقد ضعفت ولا غيرك يقويني...لقد يئست ولم أفقد فيك يقيني ... لقد ضللت ولا سواك يهديني لقد غرقت وأنت وحدك منجيني ... يارب ارحمني في لحظة ضعفي وابعد عني شيطاني ونفسي واهدي لي قلبي وعقلي واغفر لي خطيئتي ويأسي اللهم إملا قلبي لك حمدا واكتب لي في قلوب العباد وداً,وأمدني من فضلك في الرزق مداً,ولا تسلط على من أهل السوء أحدآ وأجعل كل أيامي مباركة تدوم نفحاتها على وعلى أهل بيتي ما دمت أبدآواجعلني ممن يحشرون إلى الرحمن وفدآ اللهم اجعل قارئ رسالتي ممن قلت فيهم :(ياجبريل إني أحب فلان فأحبوه) منقول كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي nourislamna@G |
عندما ينصفنا الغرب.. أحيانا! وليد فكري ربما تكون الصورة الأكثر انتشارا عن العربي لدى الغرب هي صورة البدوي الجلف البدائي، ولكن ثمة صورة أخرى يُحاول البعض إبرازها؛ وهي صورة الإنسان الطبيعي الذي لا يختلف كثيرا عن أي إنسان، والذي طالما تعرّض للافتراء وتشويه السمعة. نعم.. فلم يعدم الغرب بعض أصحاب الضمائر اليقظة والأخلاقيات العلمية الرفيعة، ممن رفضوا أن يسيروا في رَكب المروّجين للصور النمطية المشوّهة والساكتين عنها، فضلا عن رفضهم أن تكون شعوبهم مغيبة مضللة عن الصورة الحقيقية للآخر بهذا الشكل المخجل. زيجريد هونكه، يورجين تودينهوفر، جوستاف لوبون، هيو كينيدي، جون لويس إسبوزيتو، مراد هوفمان، كارين أرمسترونج... وغيرهم، المُلاحَظ أن أغلب هؤلاء ينتمون للثقافة الأوروبية لا الأمريكية، والتفسير غالبا هو القرب الجغرافي والإنساني بين أوروبا والشرق العربي، وهو أكثر مما للمشرق مع أمريكا. كل واحد من هؤلاء -وهم أمثلة لغيرهم- تناول جانبا ما مِن الشأن العربي؛ فزيجريد هونكه وجوستاف لوبون ركّزا على إزاحة الخرافات عن الحضارة العربية، وإظهار فضلها على أوروبا والعالم، وهيو كينيدي -وهو أمريكي- اهتمّ بتاريخ الفتوحات العربية وانتشار الإسلام، نافيا عن المسلمين ما أشاعه عنهم خصومهم من أنهم متوحّشون ينشرون دينهم بالسلاح، ومواطنه جون لويس إسبوزيتو تناول موضوع الإسلاموفوبيا موضّحا للقارئ الغربي الفرق بين التيارات الدينية الإسلامية المختلفة، ومؤكّدا رفض تعميم الأحكام وإطلاقها جزافا، أما مراد هوفمان فقد جعل قضيته تقديم الصورة الحقيقية للإسلام شريعة وعقيدة وفقْها للغرب، ويورجين تودينهوفر جعل شغله الشاغل الدفاع عن عدالة قضية المقاومة العراقية والتفريق بينها وبين الميليشيات المسلّحة الخاصة والفرق التابعة للقاعدة، وكارين أرمسترونج دافعت عن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- من افتراءات من اتّهموه في الغرب بالجنون والهذيان والصرع. الوجه الثاني للاهتمام بعرض الصورة السليمة للعرب يتمثل في اهتمام بعض دور النشر الأجنبية بترجمة الأعمال الأدبية العربية للغاتها، بالذات في فرنسا وألمانيا، أسماء مثل نجيب محفوظ وجمال الغيطاني وبهاء طاهر وعلاء الأسواني يمكنك أن تجدها في مكتبات غربية -أوروبية بالذات- وغياب جمال الغيطاني عن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب سنة 2009 احتجاجا على مقتل مروة الشربيني أحدث ضجّة ليست بالبسيطة في الوسط الثقافي الألماني، مما يعني اعتراف هذا الوسط برجل ليس بقليل الشأن في الثقافة المصرية والعربية عامة، وقِسْ على ذلك وضع كثير من المثقّفين العرب. وكذلك يوجد دور قوي يلعبه المثقّفون العرب المقيمون بالخارج، والمتجنّسون بجنسيات غربية، ولعل أهم نموذج لهم هو الأديب والمفكر اللبناني أمين معلوف، والذي يقول عن نفسه إنه ذو ثقافة مزدوجة متساوية عربية فرنسية، وهو بالفعل يقيم بفرنسا وله العديد من الروايات التي تنقل صورا أدبية من الشرق، وله كذلك ثلاثة كتب مهمة تنقل بعض الرؤى العربية للقارئ الغربي، هي: الحروب الصليبية كما رآها العرب، والهويات القاتلة (ويناقش فيه أزمة الهوية)، واختلال العالم (ويتحدّث فيه عن المتغيرات التي أصابت العالم خلال العقود الماضية). وكذلك المفكّرة المغربية "فاطمة المرنيسي"، والتي تكتب بالفرنسية في موضوعات تتعلّق بالمرأة الشرقية، وتركّز في كتاباتها على نفي الصورة الغربية النمطية عن الحرملك العربي واستعباد الرجل للمرأة، وتهميش المرأة في الحياة العامة بالمجتمعات العربية. أما الشكل الآخر للعرض المُنصف فهو في بعض الأفلام الأجنبية التي تناقش بعض القضايا العربية المثيرة للجدل، مثل الفيلم الأمريكي The siege (الحصار)، الذي يناقش أزمة الاتهامات الجاهزة الدائمة من الأجهزة الأمنية للعرب والمسلمين المقيمين بأمريكا، فور وقوع أي حادث إرهابي، بالضلوع فيه، وما يُتّخذ ضدهم من إجراءات تعسفية ظالمة، ويظهر في أحد مشاهده بطله "دينزيل واشنطن" وهو يؤكد عبر التلفاز في بيان للأمريكيين أن الإرهاب لا دين له، وأن من الظلم ربطه بالإسلام بالذات، وكذلك في مواقف بعض الشخصيات الفنية الأمريكية، مثل المخرج مايكل مور صاحب فيلم 911 فهرنهايت الذي انتقد حرب بوش الابن على الإرهاب، والممثل شون بين الذي سخر في إحدى حفلات الأوسكار من الادّعاء الحكومي بوجود أسلحة نووية في العراق. السؤال الآن: تلك الأصوات والأقلام المنصفة، أين نحن منها؟ لماذا لا نحاول التواصل معها؛ لخلق تعاون يرمي لتقديم صورة أكثر إيجابية عن العرب والمسلمين؟ أليس التواصل مع رجل مثل جون لويس إسبوزيتو أو يورجين تودينهوفر أنفع للقضايا العربية من بذل الجهد الكبير لإحضار بيونسيه للغناء في حفل حظي باهتمام إعلامي مبالغ فيه؟ مشكلتنا أننا نتعامل مع هذه الأمور بتراخٍ شديد، وأقصى ما لدينا هو التهليل لأن رئيسا أمريكيا قال: "السلام عليكم" بالعربية.. كأنما هكذا حُلَت كل مشاكلنا مع نظرة الآخر لنا! ربما يبدو الاتصال بأمثال هؤلاء ومتابعة أعمالهم عسيرا على القارئ العادي، ولكنه ليس مستحيلا، فشبكة الإنترنت تيسّر هذا، خاصة أن أغلب المثقفين الغربيين يحرص كل منهم على أن يكون له موقع شخصي أو صفحة للتواصل عبر فيس بوك أو غيره من الوسائط الاجتماعية.. فقط الأمر يحتاج لبعض المثابرة في البحث والرغبة الحقيقية في التواصل، فدون تلك الرغبة لا مجال لنا للشكوى من أن أصواتنا غير مسموعة هناك! أعتقد أن على الشاب العربي أن يجيد استخدام جوجل -ومحركات البحث عامة- لأجل أمور أهم مما يتابع كثير من الشباب بالفعل! | |