اقوى منتج تخسيس في مصر طبيعي مية في المية

اسرع منتج تخسيس في مصر اضغط الصورة و جرب مجانا

Showing posts with label مقالات. Show all posts
Showing posts with label مقالات. Show all posts

Monday, January 9, 2012

ـ✿ـ عشرة أنواع للتفكير المعوج ـ✿ـ


للتفكير أهمية في تحليل القضايا و الأحداث, و الفكرة منشأ كل خير و كل شر و أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها كثير من الناس هي:
-التعميم.
فنجد أن إبراهيم عليه السلام عندما دعا قال :" فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم و ارزقهم من الثمرات"فلم يعمم و يقول فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم, لأنه يعلم أن هذا متعذر شرعاً وقدراً.
-الحذف عملية الحذف خطيرة جداً فمن الناس من يقول:" أنت رجل كريم وشهم ولكن....."فيهدم بلكن ما قبلها.


و سأقدم لكم عشرة أنواع للتفكير المعوج:
1- تفكير كل شيء أو لا شيء وهذا عليه البعض فإما أن يتحقق كل ما نريد الآن, أو لا شيء.
2- تفكير المبالغة في التعميم تجد صاحبه يستعمل دائماً و أبداً....دائماً أنا فاشل....لم أنجح أبداً في كذا.
3- المصفي العقلي: يأخذ فكرة سلبيةأو حدث سلبي فيأخذ كل تفكيره و وقته...مثل موقف مع المدير يجعله هو الفكرة الأساسية عن عمله و وظيفته.
4- إلغاء الإيجابية: مثل قوله لأي عمل إيجابي يفعله هذا عمل بسيط أي شخص يعمله.
5- التسرع في الحكم يصدر أحكاماًسريعة.
6- التضخيم يضخم مشاكله و يقلل من قدراته و ميزاته...وكذلك مع غيره.
7- الحكم العاطفي يشعر أن مشاعره السلبية تعكس حقائق الأمور..مثل اشعر بالذنب إذن أنا شخص سيء.
8- الجمل الإفتراضية, عباراته: من المفترض...لابد...من الواجب....يجب أن وغيرها.
9- التصنيف, هو نموذج الغلو والمبالغة للنموذج 1 كل شيء أو لا شيء...وهذا من أخطرها على الشخص..فتجده من عبارة واحدة يضعك في خندق معين ثم يتوجه لخندقه و سلاحه ويبدأ الحرب.
10 التأنيب واللوم يؤنب نفسه و يجلدها أو الآخرين ....طبعاً النقد السلبي وليس الإيجابي فهو غير محاسبة النفس و غير الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر..فمثلاً تكثر لوم شخص لأنه لا أو لأنه لا ينفذ كثير من رغباتك و أفكارك

Thursday, October 27, 2011

صور.. خبراء: يجب ان تأكلوا الحشرات لانها مفيدة


اتفق خبراء من منظمة الاغذية والزراعة في الامم المتحدة انه ينبغي اقناع الناس على اكل الحشرات!!!! بدلا من اللحوم .
وذلك مثلا , لان في الجنادب اكبر قدر من البروتين من اللحم , وهو ارخص من اللحم . واشار خبراء , ان هناك ما يقارب ال 1400 نوع من الحشرات المناسبة للاكل , وتؤكل في عدة دول , منها في افريقيا , اسيا وامريكا الشمالية والجنوبية. وهي تعتبر لدى البعض طعاما شهيا وهي نظام غذائي يومي.

بالصور, خبراء: يجب ان تأكلوا حشرات لانها مفيدة !!




بالصور, خبراء: يجب ان تأكلوا حشرات لانها مفيدة !!

بالصور, خبراء: يجب ان تأكلوا حشرات لانها مفيدة !!
undefined
بالصور, خبراء: يجب ان تأكلوا حشرات لانها مفيدة !!

بالصور, خبراء: يجب ان تأكلوا حشرات لانها مفيدة !!

Thursday, November 25, 2010

عندما ينصفنا الغرب.. أحيانا

عندما ينصفنا الغرب.. أحيانا!
وليد فكري


ربما تكون الصورة الأكثر انتشارا عن العربي لدى الغرب هي صورة البدوي الجلف البدائي، ولكن ثمة صورة أخرى يُحاول البعض إبرازها؛ وهي صورة الإنسان الطبيعي الذي لا يختلف كثيرا عن أي إنسان، والذي طالما تعرّض للافتراء وتشويه السمعة.

نعم.. فلم يعدم الغرب بعض أصحاب الضمائر اليقظة والأخلاقيات العلمية الرفيعة، ممن رفضوا أن يسيروا في رَكب المروّجين للصور النمطية المشوّهة والساكتين عنها، فضلا عن رفضهم أن تكون شعوبهم مغيبة مضللة عن الصورة الحقيقية للآخر بهذا الشكل المخجل.

زيجريد هونكه، يورجين تودينهوفر، جوستاف لوبون، هيو كينيدي، جون لويس إسبوزيتو، مراد هوفمان، كارين أرمسترونج... وغيرهم، المُلاحَظ أن أغلب هؤلاء ينتمون للثقافة الأوروبية لا الأمريكية، والتفسير غالبا هو القرب الجغرافي والإنساني بين أوروبا والشرق العربي، وهو أكثر مما للمشرق مع أمريكا.

كل واحد من هؤلاء -وهم أمثلة لغيرهم- تناول جانبا ما مِن الشأن العربي؛ فزيجريد هونكه وجوستاف لوبون ركّزا على إزاحة الخرافات عن الحضارة العربية، وإظهار فضلها على أوروبا والعالم، وهيو كينيدي -وهو أمريكي- اهتمّ بتاريخ الفتوحات العربية وانتشار الإسلام، نافيا عن المسلمين ما أشاعه عنهم خصومهم من أنهم متوحّشون ينشرون دينهم بالسلاح، ومواطنه جون لويس إسبوزيتو تناول موضوع الإسلاموفوبيا موضّحا للقارئ الغربي الفرق بين التيارات الدينية الإسلامية المختلفة، ومؤكّدا رفض تعميم الأحكام وإطلاقها جزافا، أما مراد هوفمان فقد جعل قضيته تقديم الصورة الحقيقية للإسلام شريعة وعقيدة وفقْها للغرب، ويورجين تودينهوفر جعل شغله الشاغل الدفاع عن عدالة قضية المقاومة العراقية والتفريق بينها وبين الميليشيات المسلّحة الخاصة والفرق التابعة للقاعدة، وكارين أرمسترونج دافعت عن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- من افتراءات من اتّهموه في الغرب بالجنون والهذيان والصرع.

الوجه الثاني للاهتمام بعرض الصورة السليمة للعرب يتمثل في اهتمام بعض دور النشر الأجنبية بترجمة الأعمال الأدبية العربية للغاتها، بالذات في فرنسا وألمانيا، أسماء مثل نجيب محفوظ وجمال الغيطاني وبهاء طاهر وعلاء الأسواني يمكنك أن تجدها في مكتبات غربية -أوروبية بالذات- وغياب جمال الغيطاني عن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب سنة 2009 احتجاجا على مقتل مروة الشربيني أحدث ضجّة ليست بالبسيطة في الوسط الثقافي الألماني، مما يعني اعتراف هذا الوسط برجل ليس بقليل الشأن في الثقافة المصرية والعربية عامة، وقِسْ على ذلك وضع كثير من المثقّفين العرب.

وكذلك يوجد دور قوي يلعبه المثقّفون العرب المقيمون بالخارج، والمتجنّسون بجنسيات غربية، ولعل أهم نموذج لهم هو الأديب والمفكر اللبناني أمين معلوف، والذي يقول عن نفسه إنه ذو ثقافة مزدوجة متساوية عربية فرنسية، وهو بالفعل يقيم بفرنسا وله العديد من الروايات التي تنقل صورا أدبية من الشرق، وله كذلك ثلاثة كتب مهمة تنقل بعض الرؤى العربية للقارئ الغربي، هي: الحروب الصليبية كما رآها العرب، والهويات القاتلة (ويناقش فيه أزمة الهوية)، واختلال العالم (ويتحدّث فيه عن المتغيرات التي أصابت العالم خلال العقود الماضية).

وكذلك المفكّرة المغربية "فاطمة المرنيسي"، والتي تكتب بالفرنسية في موضوعات تتعلّق بالمرأة الشرقية، وتركّز في كتاباتها على نفي الصورة الغربية النمطية عن الحرملك العربي واستعباد الرجل للمرأة، وتهميش المرأة في الحياة العامة بالمجتمعات العربية.

أما الشكل الآخر للعرض المُنصف فهو في بعض الأفلام الأجنبية التي تناقش بعض القضايا العربية المثيرة للجدل، مثل الفيلم الأمريكي The siege (الحصار)، الذي يناقش أزمة الاتهامات الجاهزة الدائمة من الأجهزة الأمنية للعرب والمسلمين المقيمين بأمريكا، فور وقوع أي حادث إرهابي، بالضلوع فيه، وما يُتّخذ ضدهم من إجراءات تعسفية ظالمة، ويظهر في أحد مشاهده بطله "دينزيل واشنطن" وهو يؤكد عبر التلفاز في بيان للأمريكيين أن الإرهاب لا دين له، وأن من الظلم ربطه بالإسلام بالذات، وكذلك في مواقف بعض الشخصيات الفنية الأمريكية، مثل المخرج مايكل مور صاحب فيلم 911 فهرنهايت الذي انتقد حرب بوش الابن على الإرهاب، والممثل شون بين الذي سخر في إحدى حفلات الأوسكار من الادّعاء الحكومي بوجود أسلحة نووية في العراق.

السؤال الآن: تلك الأصوات والأقلام المنصفة، أين نحن منها؟ لماذا لا نحاول التواصل معها؛ لخلق تعاون يرمي لتقديم صورة أكثر إيجابية عن العرب والمسلمين؟ أليس التواصل مع رجل مثل جون لويس إسبوزيتو أو يورجين تودينهوفر أنفع للقضايا العربية من بذل الجهد الكبير لإحضار بيونسيه للغناء في حفل حظي باهتمام إعلامي مبالغ فيه؟

مشكلتنا أننا نتعامل مع هذه الأمور بتراخٍ شديد، وأقصى ما لدينا هو التهليل لأن رئيسا أمريكيا قال: "السلام عليكم" بالعربية.. كأنما هكذا حُلَت كل مشاكلنا مع نظرة الآخر لنا!

ربما يبدو الاتصال بأمثال هؤلاء ومتابعة أعمالهم عسيرا على القارئ العادي، ولكنه ليس مستحيلا، فشبكة الإنترنت تيسّر هذا، خاصة أن أغلب المثقفين الغربيين يحرص كل منهم على أن يكون له موقع شخصي أو صفحة للتواصل عبر فيس بوك أو غيره من الوسائط الاجتماعية.. فقط الأمر يحتاج لبعض المثابرة في البحث والرغبة الحقيقية في التواصل، فدون تلك الرغبة لا مجال لنا للشكوى من أن أصواتنا غير مسموعة هناك! أعتقد أن على الشاب العربي أن يجيد استخدام جوجل -ومحركات البحث عامة- لأجل أمور أهم مما يتابع كثير من الشباب بالفعل!

تابعنا على الفيس بوك