اقوى منتج تخسيس في مصر طبيعي مية في المية

اسرع منتج تخسيس في مصر اضغط الصورة و جرب مجانا

Showing posts with label ملخص كتب. Show all posts
Showing posts with label ملخص كتب. Show all posts

Friday, March 16, 2012

تحميل كتاب رسالات فى تربية البنات الدكتورة فيروز عمر

كتاب رسالات فى تربية البنات للدكتورة الجميلة فيروز عمر

بسم الله الرحمن الرحيم
ده كتاب أو كتيب رسالات فى تربية البنات
و يتناول بعض المفاهيم فى تربية البنات من المولد حتى الزواج و تنمية الشخصية

بجد كتاب جميل

ده الرابط
http://www.mediafire.com/?0t5k1a5cqgbmiqc

Friday, February 24, 2012

حمل كتاب شوربة الدجاج للحياة

إن شوربة الدجاج الساخنة أفضل ما يقدم لمن يشعر بوعكـة صحيـة
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
▼
▼
▼
●✿▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬✿●

وكذلك شوربة الدجاج هذه، حيث أن قراءتك كتاب كهذا أشبه بجلوسك لتناول وجبة تشمل كل أنواع اللحوم والمشهيات والحلوى والفاكهة وهي وجبة تكون غنية جداً وجبة بلا خبز ولا سلطات ولا خضار فكلها من الجوهر الثمين لا غث فيها

✿----------✿

إذا أردت تناول شربة دجاج للحياة اضغط على الرابط الآتي ـ:ـ

http://want-book.blogspot.com/2012/02/blog-post_17.html

✿----------✿

Friday, February 17, 2012

ملخص كتاب : مذكرات اخت سابقة حكايتى مع الاخوان انتصار عبد المنعم

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب "مذكرات اخت سابقة: حكايتي مع الإخوان" للكاتبة انتصار عبد المنعم، التي تروي تجربتها في جماعة الإخوان حتى تركت الجماعة.
والكتاب يروي التجربة الذاتية للكاتبة، وكيف تمّ تجنيدها للانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، وتقدم في مذكراتها قراءة تحمل رأيها بأحد أبرز التيارات المطروحة على الساحة السياسية.
ويشتمل الكتاب على تسعة فصول؛ تتحدث عن: "المرأة في الإسلام والمرأة في الإخوان"، "نسق المجتمع في المنظور الإخواني ما بين الاختلاط والحجب"، "الإمام مجدد ومصلح"، "وقفة مع تربية المراهق الإخواني"، "كاريزما التواجد الإخواني"، "تعبئة الأسرة من أجل الانتخابات"، "المرأة وأجندة الإخوان الانتخابية"، "الإخوان بين السياسة والتربية".
تحكي المؤلفة تجربتها في صفوف جماعة الإخوان المسلمين، ليس من باب التجريح والمهاجمة كما تقول ولكن من باب المكاشفة، ورغم قولها بأنهم قد يعتبرون حديثها خيانة أو انشقاقاً عن الصف، إلا أنها تعتبره نوعاً من جلد الذات.
وتنتقد الكاتبة الجماعة في صفحة كتابها الأولى قائلة أن الجماعة بدأت تحيد عن أهدافها، وأن مبادئ الجماعة تفسر كما تقول حسب أهوائهم ورغباتهم التي تتغير وتتلون بتلون الجو العام المحيط بهم.


ورغم انتقاداتها إلا ان هذا لم يمنعها أن تسجل إعجابها بأشياء وجدتها في صفوف الإخوان مثل التنظيم والتخطيط المسبق والدؤوب لضم الشباب، ونجاحهم الساحق في تطبيق فكرة الشيوعية الماركسية التي فشل لينين نفسه في تطبيقها، حيث لا أثر للفرد تماماً أمام نجاح فكرة المجتمع، مجتمع الإخوان
.
الإخوان والمرأة


تنتقد المؤلفة تعامل الإخوان مع المرأة قائلة: غيبوا المرأة طويلاً، وعندما فكوا الحصار الذي أحكموه حولها سمحوا لها بفرجة لا تتعدى إلقاء دروس عن الطاعة لكل ما يمت للرجل بصلة، سواء كان لتعاليم الإمام الذي أصبحت كتبه ورسائله مراجع تؤّلف حولها، وعنها التفسيرات والتاويلات التي تُمنهج وفقها العقول.


وتحت عنوان "المرأة في الإسلام..والمرأة في الإخوان" تشير المؤلفة إلى رسالة الإمام حسن البنا عن المراة بعنوان "المرأة المسلمة"، التي تحدث فيها عن مكانة المرأة في الإسلام، الذي رفع من قيمتها وجعلها شريكة للرجل في الحقوق والواجبات، وقد اعترف الإسلام للمرأة بحقوقها الشخصية والمدنية والسياسية كاملة، وعاملها على إنها إنسان كامل الإنسانية، وتقول المؤلفة أنه على الرغم مما ذكره البنا مقراً ومعترفاً بأن للمرأة مكانة وأهلية غير منقوصة في الإسلام، عاد بعد ذلك ليدلي برأي شديد التناقض، رأي يحدد به دور المرأة بحيث لا يتعدى جوانب بيتها.


ويتمادى ليحدد ما على المرأة أن تتعلمه وما لا يجب ومقدار ما سوف يتم السماح لها بتعلمه.


أباح الإمام للمرأة بتعلم أعمال المنزل فقط، ومنع عنها باقي العلوم، أباح لها شذرات من العلوم التي في رأيه لن تفيدها، فمكانها الطبيعي البيت حسب رأيه الشخصي التي تورده المؤلفة، فأي فائدة ستعود عليها من معرفتها بالقوانين والعلوم الطبيعية وغيرها من العلوم؟.


يقول الإمام مكملاً رسالته عن المرأة المسلمة من منظوره الإخواني: "ومن حسن التأديب أن يعلمهن ما لا غنى لهن عنه من لوازم مهمتهن كالقراءة والكتابة والحساب والدين وتاريخ السلف رجالاً ونساءً، وتدبير المنزل وكل ما تحتاج إليه في تنظيم بيتها ورعاية أطفالها..أما المجالات في غير ذلك من العلوم التي لا حاجة للمرأة بها فعبث لا طائل تحته، فليست المرأة في حاجة إلى التبحر في اللغات المختلفة".

وعن التفرقة بين المراة والرجل في جماعة الاخوان تقول المؤلفة: "فى كل الأحوال على الأخت أن ترضخ للكيفية التى يفسرون لها بها الشرع دون نقاش، وهكذا تختزل العلاقة الزوجية على مفهوم واحد سلبى الاتجاه وهو طاعة المرأة للزوج سواء كان صالحًا أو طالحًا، وفى المقابل لا اهتمام بتوجيه الرجل إلى كيفية التعامل مع الزوجة كما حددها الشرع أيضا، والقائمة على المعاملة بالمثل من حب وحنان، وليس بأسلوب تنطع قائم على استغلال مفهوم الطاعة التى أوجبها الإسلام على المرأة تجاه شريك الحياة، ولذلك لم نسمع يومًا عن دروس للرجال عن كيفية استمالة قلب الزوجة أو كيفية التعامل معها كإنسان يحب أيضا أن يرى الزوج متعطرًا مهندما متشوقا، تماما كما يلقون فى دروسهم الموجهة إلى النساء".


الطبقية داخل الإخوان
من الأشياء التي يتجلى فيها النظام الطبقي داخل التنظيم، كما تشير المؤلفة ما يمكن أن نطلق عليه طبقية الاهتمام، والإنفاق، فمن غير المتوقع أن تكون عضواً من العمال المساندين وتحصل على الاهتمام الذي يحصل عليه عضو من الحرس القديم.


فلو حدث لك حادث أو مات لديك أحد أو تعرضت للإفلاس أو للتسريح من عملك، يكفيك جداً يوم من اهتمام بعض أعضاء الجماعة ممن هم في نفس مستواك الطبقي داخل الجماعة، يأتون كزائرين ثم ينقطعون فور أداء الواجب.


أما لو كنت من ورثة المجد القديم، فلن يُغلق الباب من كثرة المساندين والمنفقين من رجالات الصف الأول والثاني وجوقة المرتلين من خلفهم. وسيكون وضعك المالي أفضل من عشرة أشخاص، وسيتكفلون بالإنفاق على بيتك وعلى تزويج البنات.


تقول انتصار إن الجماعة لا تحترم الكفاءات وتقسِّم الناس إلى طبقات، وتؤمن بالتوريث. أي أنك الأعلى مقاماً لأنك ابن الشيخ "فلان" أو شقيق السجين المناضل "علان".


أيضاً تقسم المذكرات نساء الأخوات إلى ثلاثة أقسام: نساء القادة، زوجات المناضلين في السجون، ثم بنات العامة، وهن الجانب الأسوأ في الجماعة، لأن غالبيتهن تستدرج إلى مستوى من التنميط إلى أن تصبح لا شيء.

فالتربية الإخوانية تنتج نساء نمطيات، يسهل إقناعهن تحت راية نصرة الإسلام بزواج ثان وثالث.

انتخابات مجلس الشعب 2005
تصفها المؤلفة بأنها كانت فترة تعبئة شاكلة وأصبحنا لا نتواجد في منازلنا إلا لفترات متقطعة، لم يعد أحد يتحدث عن أن مكان المرأة الطبيعي هو البيت ورعاية الأطفال والتزين للزوج، أصبحت الانتخابات تندرج تحت مسمى الجهاد، ورفع كلمة الله وأن الفوز بكراسي مجلس الشعب أول درجات الفوز بالجنة.


تواصل: "كنا نتحرك كالقطيع أو كالمخدرين ننفذ ما يمليه الرجال علينا، أمامنا حلم سماوى نعمل لأجله فقط، فكما علمونا يجب ألا ننتظر حتى كلمة شكر، فالجزاء يوم القيامة، وفى نفس الوقت الذى صدقنا ذلك وعملنا من أجله احتسابا للجزاء الأخروي، كانوا يرسمون حدود جنة أرضية تبدأ من أعتاب مجلس الشعب".


تضيف: تجلى في يوم الانتخابات مدى الاستغلال الذي خضع له الجميع، أو الذي خضعت له النساء خاصة، كنا فعلاً نعتقد أنه جهاد من أجل الدين ولذلك لم نشعر بالتعب ونحن واقفات دون راحة من الصباح وحتى موعد إغلاق صناديق الاقتراع في الخامسة مساء.


وتجاوزت مقاعد الإخوان الثمانين مقعداً. أجزم أن الدور النسائي كان السبب الرئيس في نجاح حملتهم الانتخابية ووصولهم لأولى خطوات تكوين دولة تنتهج أفكار الإخوان المطاطة.


بطاركة الإخوان


تؤكد المؤلفة أن اهتمام جماعة الإخوان يزداد بالحضور الإعلامي يوماً بعد يوم، وهو اهتمام نشأ مع بدء تكوين الجماعة، فعندما ينخرطون في عمل اجتماعي فهم يستعدون بكل الوسائل الدعائية والإعلامية التي تفوق حجم النشاط نفسه، وهذا من أسرار اهتمامهم بالقضايا الجدلية التي تحظى بمتابعة كبيرة مثل مصادرة كتاب أو مهاجمة شخصية عامة.


وتربط المؤلفة في نهاية كتابها بين بطرس الرسول وبطاركة الإخوان قائلة: كلما رأيت الاحتفاءات التي يتم دس اسم الإمام حسن البنا فيها، تبادر إلى ذهني بطرس الرسول، بشخصيته التي هيمنت على العصر الرسولي للمسيحية، وشكلت كتاباته التي جعلها على هيئة رسائل الأساس الذي قام عليه فكر اللاهوت المسيحي.


وكما كانت رسائل بطرس زاخرة بالطابع الروحاني الذي كان وقتها الوسيلة الفعالة والناجحة للتأثير على العامة الذين ضاقوا بالحياة المادية والفساد المستشري، كانت أيضاً رسائل الإمام البنا.
وكما اهتم التابعون لبطرس برسائله وكتاباته إلى الحد الذي جعل منها أصل العقائد المسيحية، جاء التابعون من الإخوان بعد وفاة الإمام يريدون فعل الشئ نفسه، وإرجاع كل شئ إلى "قال البنا ولم يقل"، يريدون تشكيل المجتمع وكل شئ ليوافق ما وضعه البنا في رسائله وكتبه.

Monday, December 26, 2011

ملخص كتاب : حلول رأسمالية.. فلسفة من أجل المعضلة الأخلاقية الأميركية

فلسفي أمريكي :
مظاهر الإشتراكية تتعاظم في حكوماتنا
 

صدر عن دار ترانس أكشن الأمريكية مؤخرا كتاب للمحلل أندرو برنستاين بعنوان "حلول رأسمالية.. فلسفة من أجل المعضلة الأخلاقية الأميركية" .
وفي قراءة منشورة بصحيفة "البيان" الإماراتية، يؤكد المؤلف وهو أستاذ للفلسفة بالجامعة على اتفاق المحللين أن الولايات المتحدة تعاني منذ بداية القرن الحالي، الحادي والعشرين، عدداً من التحديات الكبرى.
يقول المؤلف : الولايات المتحدة هي أكبر مصدر تلوث في العالم اليوم، ولكنها لا تزال تتردد في الانخراط في أي عمل جماعي عالمي للحد من التلوث ومن النتائج المترتبة عليه التي تشكل زيادة سخونة الأرض والتغيرات منها أكثرها إلحاحاً.

ومن الرهانات المستقبلية الكبرى بالنسبة للولايات المتحدة يحدد المؤلف الملف الصحي، مع الإشارة إلى أنه رغم التحسّن القليل الذي طرأ في هذا المجال بعد الخطط التي تبنّتها الإدارة الأميركية الحالية ونجحت في دفع الكونغرس للموافقة عليها، فإن "نوعية العلاج" لا تزال متدنية بالنسبة للسواد الأعظم من الأميركيين على عكس ما تتمتع به نسبة قليلة من أصحاب الامتيازات.

والنظام التربوي لا يزال يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في الولايات المتحدة. خاصة أن هناك تنافراً كبيراً بين مختلف مكونات المجتمع الأميركي، حيث إن هناك نسبة كبيرة ممن يتحدثون ـاللغة الاسبانية الذين قدموا من بلدان أميركا اللاتينية القريبة وخاصة مع المكسيك ذات الحدود الطويلة مع الولايات المتحدة. هذا المكوّن المهم من الأميركيين يكاد يبدو كـجسد غريب، حيث ان المعنيين لا يتحدثون اللغة الانجليزية إلا بالكاد.

وتعاني الولايات المتحدة اليوم من نقص القدرة على المنافسة في الأسواق الدولية، خاصة أمام الصين كما تشير إحصاءات عدة. يضاف إلى هذا كله التهديد الذي يمثّله الإرهاب، وتعاظم تهديده منذ تفجيرات 11 سبتمبر 2001 حيث أصبح الأميركيون يعيشون حالة من الهاجس الأمني المعطل للقدرات والكابح في العلاقة مع العالم.

أمام هذه التحديات والرهانات كلها يحدد المؤلف القول أن الحكومة الأميركية الحالية تدفع البلاد نحو تبني نمط اشتراكي يتمثل في تزايد رقابة الحكومة على الحياة المصرفية وعمل البنوك. وبالتوازي مع هذا تنامي السلطة الحقيقية، أو على الأقل التي يتم السعي من أجل تجسيدها في الواقع، للحكومة على حياة المواطنين الأميركيين.

ويرى المؤلف ضرورة إيجاد المرجعية الأخلاقية لحسن سير المبادئ السياسية ـ الاقتصادية الخاصّة بحقوق الأفراد والأسواق.

Monday, December 5, 2011

حمل كــتاب عـظـماء بــلا مـدارس


مصاعب عديدة واجهتهم وكادت أن تخفي ذكرهم وتمحو أثرهم غير أنهم عرفوا أن من استكان إلى الفشل لن يبرح مكانه ولن يحفر اسمه بماء الذهب على صحائف التاريخ الخالدة، لذلكـ اعتبروا المصائب فرصا متنكرة وأحسنوا استغلالها واعتبروا أن الهزيمة في المعركة لا تعني خسارة الحرب، فأعادوا ترتيب أنفسهم وأخذوا زمام الأمر من جديد وكرروا المحاولة حتى ووصلوا إلى ما وصلوا إليه فأصبحنا نذكرهم بأنهم عظماء

Wednesday, August 18, 2010

كتاب صعود المال: التاريخ المالي للعالم



ولد نيال فِرغسون، مؤلف الكتاب، عام 1964 في غلاسكو باسكتلندا، وهو مؤرخ بريطاني متخصص في التاريخ المالي والاقتصادي، وتاريخ الإمبريالية. يعمل فِرغسون حاليا أستاذا للتاريخ في جامعة هارفرد، وأستاذا لإدارة الأعمال في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفرد أيضا. وهو كذلك زميل أبحاث أول في جامعة أكسفورد البريطانية، وزميل أول في معهد هوفر - مركز دراسات لليمين المحافظ تابع لجامعة ستانفورد بكاليفورنيا- وهو مؤلف لعدد كبير من الدراسات. إلا أن عملين من أعماله البحثية على وجه الخصوص أتاحا للمؤلف فِرغسُن حضورا جماهيريا عريضا. أحدهما: "الإمبراطورية: صعود وأفول الامبراطورية البريطانية، والدروس المستفادة من أجل النظام العالمي"(1). والكتاب الآخر: "الصنم: قيام وأفول الإمبراطورية الأميركية"(2).
هذان الكتابان على نحو خاص جعلا فِرغسُن مقربا لدى مفكري وجمهور المحافظين الجدد؛ لأنه يبرهن فيهما على أن الامبريالية الأميركية هي الوارث الحتمي والطبيعي للامبريالية البريطانية.
"
يقارن فِرغسُن الولايات المتحدة بالإمبراطورية العثمانية المتأخرة، التي كانت قوة عظمى، وتهاوتْ -برأيه- تحت وطأة سوء الإدارة الاقتصادية، وقد عبر عن هذا الموقف في مقال نشره في صحيفة فايننشيال تايمز، بعنوان: "إنذار عثماني لأميركا المدينة".

"
بيد أن أكثر الانتقادات التي وجهت إلى فِرغسون كانت تدور حول كونه مدافعا عن الاستعمار والامبريالية في كتاباته، كما أنه يدافع عن الإمبراطورية الأميركية مقللا أو متجاهلا تلك الجرائم الواسعة النطاق التي ترتكبها الإمبراطوريات. كما وجهت له انتقادات قوية لإغفاله دور أيرلندا في أطروحته عن الإمبراطورية على الرغم من التأثير الهائل للمقاومة الأيرلندية على حظوظ الإمبراطورية البريطانية. كما وُجهت له اتهامات بإظهار مشاعر معادية للأيرلنديين، حيث إن فِرغسون نشأ في وسط بروتستانتي مؤيد للإمبراطورية البريطانية في غلاسكو.
كان فرغسون ينطلق من رؤية جوهرها أن الولايات المتحدة هي الوارث التاريخي لنموذج بريطاني محدد، ومن موقف متميز من التمويل الرأسمالي، القائم على أسواق حرة، والمستند إلى حكومة تمثيلية، وتوجهات أيديولوجية علمانية. لكن موقفه من الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة شهد تحولا، منطلقا من رؤية "متبصرة" حول عدم قدرة أميركا ماليا على استدامة وتمويل أجندة إمبريالية واسعة أو جدول أعمال إمبريالي. بل أصبح فِرغسُن مؤخراً يقارن الولايات المتحدة بالإمبراطورية العثمانية المتأخرة، التي كانت قوة عظمى، وتهاوتْ -برأيه- تحت وطأة سوء الإدارة الاقتصادية، وقد عبر عن هذا الموقف في مقال نشره في صحيفة فايننشيال تايمز، بعنوان: "إنذار عثماني لأميركا المدينة" (1 يناير/كانون الثاني 2008).
يمكن اعتبار كتاب "صعود المال" جهدا من المؤلف باتجاه إعادة الثقة لدى جمهوره بإمكانات الرأسمالية وتوكيد قدراتها كمنظومة قادرة على التجدد والاستمرار، بيد أنه في نفس الوقت يعيد إلى الاعتبار أن الرأسمالية من حيث كونها مجموعة من النُّظُم والأفكار، لا تقتصر على دولة واحدة، أو مجموعة من الدول، بل إنها منذ أمد بعيد قد تجاوزت سيطرة الحكومات القومية ورقابتها. بالتالي، برغم أن أميركا هي الاقتصاد الأكبر في العالم، إلا أن حكومتها لا تستطيع إلا فعل القليل من أجل الحد من انتقال الثروات من حوض شمال المحيط الأطلنطي بضفتيه إلى حوض غرب المحيط الهادي وشرق آسيا.(3)
رغم جودة كتابة هذا العمل، وقدرته على اجتذاب اهتمام القارئ وإمتاعه ذهنيا، إلا أنه يفترض لدى القارئ وجود أساس كاف أو حد أدنى من المعرفة بالمفاهيم الاقتصادية والنظم المالية، مما يجعله صعب المتابعة والهضم لدى القارئ غير المتخصص. من هنا يبدو هذا العمل موجها إلى نخبة من القراء، بما فيهم سياسيون وأكاديميون وناشطون وإعلاميون وغيرهم من قادة الرأي، من الذين يود فرغسن توجيههم والتأثير في قناعاتهم وتوجهاتهم أو وجهات نظرهم. لذلك يلاحظ أن هناك حذف أو تجاهل متعمد للعديد من المسائل أو القضايا التي تعتبر بحسب هذا المعيار، غير ذات أهمية له ولجمهوره أو نخبته المرجعية.
"
يبين كتاب فرغسون كيف تكونت ثروة الغرب الحديث من خلال النظام المالي الحديث وبسببه أيضا، وقوة الرأسمالية الرئيسة، وفقا للمؤلف، إنما هي في قدرتها على خلق الثروة، وذلك يرتقي بمستوى المعيشة ويدعم التقدم

"
يؤرخ الكتاب لأصل المال وتطوره، والبنوك، وأسواق الأوراق المالية، والنمو الهائل في الأدوات والمؤسسات المالية التي غالبا ما تربك حتى أولئك الذين يعيشون في عالمها. يغطي الكتاب قصة المال على مدار أربعة آلاف سنة. المال هو التعبير الملموس عن العلاقة بين المقرضين والمقترضين - بل هو تجسيد للديون القابلة للتداول- وهو ما أدى إلى إنشاء البنوك والمؤسسات المصرفية، وهذه بدورها أعطت دفعة كبيرة لتطوير نظام الائتمان.
من العصور الوسطى وحتى الوقت الحالي، تسير نظرية التطور الداروينية في المال والأسواق، كما يصفها فِرغسون عن اقتناع، بخطى سريعة. فابتداء من القرن الثالث عشر، ظهرت السندات أولا، حيث تم توريق العائد على فوائد الديون. وفي القرن السابع عشر، ابتكر الهولنديون أسهم الشركات ذات المسؤولية المحدودة.
وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر، أدى فهم الاحتمالات الرياضية إلى توفير الحماية ضد المخاطر عن طريق صناديق التأمين والمعاشات. بينما شهد القرن التاسع عشر ظهور المشتقات المالية الأولى في صورة الخيارات والعقود الآجلة. وفي القرن العشرين، كان الأفراد يوجهون استثماراتهم إلى العقارات.
يشير فِرغسون إلى أن النظم الاقتصادية التي تحدث فيها هذه الأشياء، أي النظم الديمقراطية المؤمنة بالملكية الخاصة مع وجود البنوك والسندات وأسواق الأسهم، والتغطية التأمينية، كانت عادة ما تقدم أداء أفضل مقارنة بغيرها من النظم الاقتصادية. وحرّي بنا هنا أن نضيف عبارة: "على الأقل حتى عهد قريب".
لكن في العقدين الماضيين، ظهرت أنواع جديدة وهائلة من الخدمات المالية والأصول وشهية لا حدود لها -فيما يبدو- للأوراق المالية المدعومة بالأصول، وليس أقلها الرهون العقارية. ولعل جذور هذا ترجع إلى عقد السبعينات من القرن العشرين حيث شهدت هذه الفترة انهيار اتفاقية "بريتون وودز" التي وقعتها 44 دولة في 1944 بمدينة بريتون وودز بولاية نيوهَمبشاير الأميركية لتأسيس نظام مالي عالمي ونظام مدفوعات لما بعد الحرب العالمية الثانية. تلا ذلك مرحلة تكاثرت فيها المعاملات المالية العالمية، والتي ساعد عليها رفع القيود عن حركة رأس المال في التسعينات وما بعدها. فكانت النتيجة فقاعة مالية كبيرة شهدنا انفجارها مؤخرا.
يبين كتاب فرغسون كيف تكونت ثروة الغرب الحديث من خلال النظام المالي الحديث وبسببه أيضا، وذلك عن طريق اقتفاء ستة مكونات جوهرية للنظام المالي الحديث عبر التاريخ. وبتقديم كيفية ظهور هذه المكونات، وماهية المميزات التي أضفتها على الاقتصادات التي اعتمدتها، يظهر فِرغسُون "فوائد" الرأسمالية في وقت يحاج فيه ضدها كثيرون. إن قوة الرأسمالية الرئيسة، وفقا للمؤلف، في قدرتها على خلق الثروة، وذلك يرتقي بمستوى المعيشة ويدعم التقدم.
من ناحية أخرى، يتيح هذا العرض للكتاب، باعتباره سردا تاريخيا فكريا للنظام المالي الحديث، فرصة لمناقشة المناخ الفكري والقيم والمبادئ التي يستند إليها المؤلف والنخبة التي ينتمي إليها من علماء الاجتماع والاقتصاد الغربيين الذين ينطلقون في قناعاتهم ورؤيتهم الكونية من الرأسمالية والليبرالية الأنكلوسكسونية، باعتبارهما نهاية المطاف إن لم يكونا نهاية تاريخ البشرية وغاية سعيها نحو التنمية الاقتصادية والرخاء والارتقاء الاجتماعي.
هذه النزوع نحو "تحتيم" النهايات متأصل في السلالة الفكرية الأنكلوسكسونية، وربما تجد أصولها في بعض روافد النبوءات البروتستانتية التي تتحدث عن لحظة "قطيعة" أو "فتق" نبوءاتي Rupture في مسار التاريخ كمقدمة لتحقق نبوءات العهد القديم أو سفر الرؤيا Apocalypse، القائلة بحلول نهاية العالم ذات المقدمات الكارثية والمعارك الفاصلة (هَرْمَجِدّون) Armageddon. بل إن هذا النزوع قائم في قلب التجربة الأميركية التي تحدثت مبكرا عن فرادتها التاريخية وكونها إرهاصا أو إيذانا، بل وتجسيدا لقيام "النظام العالمي الجديد"، بل ونقشته باللاتينية “Novus Ordo Seclorum” على الدولار أسفل الهرم.
بيد أن منهج هذا الكتاب في التأريخ الفكري يكتسب أهمية بالغة بالنسبة للمفكرين والمثقفين العرب في سياق رؤيتهم لفضاء التداول الفكري والفلسفي العالمي، أو مشاركتهم وانخراطهم فيه، إذا ما أريد أن يكون للفكر العربي دور في السجال الدائر حول مصير الإنسانية وحظوظها في ظل السيطرة الراهنة للعالمية الأوروبية الحداثية أو نموذجها العولمي أو تجسداتها الأخرى عبر مساحات ذلك الفضاء، وما يترتب على ذلك من معايير وقيم وحراك وتوجهات ومآلات. وربما يصبح هذا النمط من التأليف حافزا للنهوض بمشروعات مكافئة في فضاء التداول الفكري العربي.
يقدم كتاب فِرغسون تاريخاً لستة مكونات رئيسة للرأسمالية الحديثة، والمصالح التي تدرها ونتائج تحقُّقها. يلخص المؤلف فهمه لنظام التمويل الرأسمالي، ويجلّي من خلال ذلك تطور الرأسمالية وعناصر قوتها وإمكاناتها، كما أنه يحذر من خطورة إغفال مبادئ الاقتصاد الأساسية. وفيما يخص العلماء والباحثين، من الأهمية بمكان أن يستوعبوا ليس فقط النظام المالي الغربي، بل كذلك الإطار الفكري الذي يقدم مبررات هذا النظام القيـمي، ويدافع عن منافع الرأسمالية؛ في حين يهمش المذاهب والمبادئ الاقتصادية الأخرى. وبرغم أن الأفكار والسياسات التي يناقشها أو يبررها فرغسون لها انعكاساتها وعواقبها على المجتمعات الأخرى غير الرأسمالية. لكن من الواضح أنه ليس لها اعتبار لديه؛ بل إنه لا يعير اهتماما للنظريات الاقتصادية الغربية الأخرى، سواء تلك الواقعة ضمن الرأسمالية كالنظرية الاقتصادية الكينزية (للورد جون ماينرد كينز)، التي رُذِّلت وهُجِرت - منذ صعود الليبرالية الراديكالية الجديدة مع ريغان وتاتشر في ثمانينات القرن الماضي- لصالح اقتصاديات جانب العرض Supply Side Economics (اقتصاد السوق الحر)، أو تلك النظريات الاقتصادية الغربية الأخرى من ماركسية واشتراكية أو فوضوية.
"
الرأسمالية ممثلة بمؤسساتها ومموليها ومواردها لها منطق مهيمن على الموارد الطبيعية والبشرية والأسواق والدول الحديثة وآلياتها الديمقراطية والتشريعية

"
يقدم التاريخ الاقتصادي الألماني خبرة أخرى في النهوض الاقتصادي والثورة الصناعية تغاير تماما الخبرة الأنكلوسكسونية؛ حيث لعب فيها البنك الألماني ومدخرات الشعب الألماني دورا رئيسا في التصنيع والتطور، إضافة إلى مفاهيم الاجتماع الألماني "التراحمي" Gemeinschaft كنقيض لمفاهيم الاجتماع "التعاقدي"Gesellschaft . ولم يكن حتما أو قدرا مقدورا على الاقتصاد الألماني وغيره من الاقتصادات أن يمر بمرحلة النهب الاستعماري أو ما يسمى بالمرحلة المركنتيلية (التجارية)، بحسبانها في الخبرة الأنكلوسكسونية شرطا تاريخيا محتما لمراكمة الثروة ورأس المال الضروري لقيام الثورة الصناعية. وهذا بدوره يدحض حتمية المسار الرأسمالي الأنكلوسكسوني في تنظيم المجتمعات وتنمية الثروات وتوسيع الاقتصادات. بل إن النظام الرأسمالي ومنظومته القيمية والعملية المسيطرة حاليا على الغرب وأنحاء أخرى من العالم، لم يكونا ربما منذ قرنين موجودين في أي مكان من العالم، وكانا أبعد ما يكونا عن القارة الأوروبية.
كذلك، غالبا ما يتجاهل فرغسون العلاقة الوثيقة والجدلية بين الظاهرة الرأسمالية والامبريالية؛ فالرأسمالية بطبيعتها الأصيلة منظومة استغلالية بل متغولة، ولا تخضع لأي ضوابط أو توازنات، كتلك التي تخضع لها مثلا الدولة القومية الحديثة من خلال الدساتير ومبادئ فصل السلطات وتحديد الصلاحيات ومنع الجمع بين المصالح المتعارضة. بل إن الرأسمالية ممثلة بمؤسساتها ومموليها ومواردها لها منطق مهيمن على الموارد الطبيعية والبشرية والأسواق والدول الحديثة وآلياتها الديمقراطية والتشريعية.
ولئن كانت مقولة لينين: "الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" تستبطن فرضية أن للرأسمالية عالمها الخاص المركب وآليات حراكها وتفاعلاتها أو جدلياتها التاريخية وأنماط تطورها وصيرورتها وربما لاهوتها الخاص؛ إلا أن الخبرة التاريخية السابقة واللاحقة على قيام ظاهرة الرأسمالية، والأنكلوسكسونية منها بشكل خاص، لا تبرر توصيف هذه الظاهرة بذلك التعقيد البنيوي شبه اللاهوتي. فالحقيقة أنه لولا ما يسمى بحركة الكشوف الجغرافية والاستيطان الأوروبي الإحلالي الذي رافقها، واستغلال عشرات الملايين من العبيد الذين تم استرقاقهم وجلبهم من الساحل الأفريقي الغربي، وملايين أخرى من الآسيويين الذين شحنوا من شبه القارة الهندية وجزر الهند الشرقية وبلاد الهند الصينية، وساقتهم حظوظهم العاثرة إلى المستعمرات الأوروبية في أفريقيا والكاريبي والأميركتين لزراعة القطن وقصب السكر واستخراج الذهب والمعادن والفحم وخدمة حروب الإبادة التوسعية في المستعمرات، لما أمكن للأنكلوسكسون وأضرابهم أن يراكموا الثروات التي أتاحت تطوير وقيام الثورة الصناعية كقاعدة أساسية للرأسمالية.
فالرأسمالية هي إذن محصلة لمختلف مراحل وأنماط نهب الثروة من الأطراف بالمستعمرات الأوروبية في آسية وأفريقية ومشروعات الاستيطان في الأميركتين إلى مراكز الإمبراطوريات الأوروبية.
بل إن شركة الهند الشرقية الانكليزية، النجم الأكثر سطوعا بين نظيراتها الأوروبيات (الأسبانية والبرتغالية والهولندية والفرنسية) في المرحلة المركنتيلية، قد امتلكت جيوشا من المرتزقة وخاضت حروبا لا هوادة فيها ضد الهنود بشبه القارة الهندية في القرن الثامن عشر، وسيطرت على مستعمرات خدمة لأهدافها الاقتصادية الاستعمارية (النهب). بل إن بنية أو تشكيل أو تنظيم هذه الشركة أصبح مثلا يحتذى أو نموذجا لتشكيل المنظمات والهياكل الأوروبية في مختلف المجالات من بيروقراطية الدولة إلى الأحزاب السياسية والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية. فتعبيرات مثل "الجمعية العامة" General Assembly و"اللجنة المركزية" Central Committee و"المكتب السياسي" Politburo و"السكرتير العام أو الأمين العام" Secretary-General، تجد جذورها في تنظيمات وتكوينات شركة الهند الشرقية الانكليزية.
أما "فائض القيمة" الوارد في ثنايا وتضمينات التحليل الماركسي الكلاسيكي، ورددت مقولته الأحزاب الشيوعية الموسكوفية في البلاد العربية منذ عشرينات القرن الماضي، ويفترض أنه قد وقع تاريخيا على الأرض الأوروبية، أي في الحقول أو المناجم أو المصانع الأوروبية (بانكلترة أو اسكنلندة أو ويلز مثلا)، وتراكم ذلك الفائض ثروة ورساميلا ضخمة لصالح الإقطاعي أو المستثمر أو الرأسمالي الأوروبي، فقد سبقه وتجاوزه فائض قيمة آخر أو بالأحرى فائض الدم والعرق والمصير الإنساني المنهوب من مئات الملايين من عبيد وأقنان وعمال السخرة والكادحين في مزارع قصب السكر بمستعمرات جزر البحر الكاريبي وأميركا الوسطى وحقول القطن بولايات الجنوب الأميركي ومناجم الذهب والفحم الحجري بأنحاء الأميركتين، ومشروعات مد خطوط السكك الحديدية من شرق القارة الأميركية إلى غربها، ومشروعات متروبوليتان الأنفاق في لندن ونيويورك.(4)
لذلك، ربما كان من الأحصف أو الأولى أن تُعكَس مقولة زعيم الثورة البلشفية ومؤسس الاتحاد السوفيتي السابق، فلاديمير أيليتش لينين، حول علاقة الظاهرة الرأسمالية بالمشروع الاستعماري الامبريالي من "الامبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" إلى "الرأسمالية أعلى مراحل أو نتائج الامبريالية".
ينقسم كتاب "صعود المال" إلى ستة فصول:
1) المال والنظام المصرفي؛
2) سوق السندات والديون الوطنية؛
3) الشركات الأولى وسوق الأسهم؛
4) التأمين وإدارة المخاطر؛
5) الإسكان والممتلكات؛
6) الانتقال العظيم للثروات من الغرب إلى الشرق.
تتناول فصول الكتاب تاريخ المال والائتمان والخدمات المصرفية. ويعرض بالتفصيل الابتكارات المالية الكبرى مثل: مؤسسات الإقراض والتمويل (البنوك)، والسندات، والشركات المساهمة، والتأمين، وحقوق ملكية الممتلكات، فضلا عن شراك التضخم، والركود الاقتصادي، وفقاعات الأصول. ويختتم نيال فِرغسون كتابه بمناقشة التكرارات المختلفة للعولمة على مدى المائة عام الماضية بالإضافة إلى واحدة من أحدث التطورات المالية التي ساءت سمعتها في الوقت الحاضر، ألا وهي: صناديق التحوط (hedge funds).
وقد تم تحويل الكتاب أيضا إلى مسلسل وثائقي عرض على القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني، بعد صدور طبعته الأولى.
استشرف الكتاب الأخطار الكبيرة لديون الرهون العقارية الأميركية الباهظة، لكنه قلل من تأثيرها، شأنه في ذلك شأن العديد من الخبراء الاقتصاديين فيما يسمى بالتيار العام لعلماء الاقتصاد (mainstream economists). بيد أن مقابلات وأحاديث نيال فرغسون اللاحقة قد أظهرت أن رؤيته أصبحت أكثر تشاؤماً من ذي قبل بالنسبة لمآلات ومستقبل الولايات المتحدة.
توقع فِرغسون حدوث أزمة مالية نتيجة للاعتماد المتزايد على الائتمان في الاقتصاد العالمي والاقتصاد الأميركي بوجه خاص. ويذكر الكتاب على سبيل التحديد "تخمة الادخار" الآسيوية التي أتاحت السيولة والإيداعات والاعتمادات، وساعدت على نشوء أزمة الرهن العقاري الأميركية.
تتبّع المؤلف كيف أصبحت التصورات والمفاهيم الجديدة حول المال هي أساس النظام البنكي الحديث. وينفق فِرغسُن معظم الفصل الأول في توضيح التغيير الجذري أو الدور الحاسم الذي اضطلعت به النظم البنكية الأفضل أو الأكفأ في التنافس بين مختلف الدول الأوربية. فحوالي منتصف القرن الخامس عشر، أنشأت أسبانيا والبرتغال إمبراطوريات عبر البحار مترامية الأطراف.
فسيطرت البرتغال على تجارة المحيط الهندي، بينما استولت أسبانيا على معظم الأميركتين الغنيتين بالذهب والفضة. وتصورت المَلكية الأسبانية أن الاحتياطي الهائل من ذهب (وفضة) الأميركتين الذي سيطرت عليه هو إضافة هامة لثرواتها. دفعت أسبانيا ثمن هذا التصور الخاطئ غالياً؛ فالزيادة العشوائية أو غير المنضبطة في عرض الأموال بالأسواق لم تكوّن ثروات حقيقية؛ بل سببت غلاء وتضخما للأسعار وارتفاع التكاليف، مما أدَّى لانكماش قيمة المال، ووضع المملكة الأسبانية تحت وطأة تضخم اقتصادي ونقدي حاد وإفلاس متكرر. وبالمحصلة، تمكن الانكليز والهولنديون من طرد أسبانيا والبرتغال من العديد من الأراضي خلال القرنين التاليين.
يجادل المؤلف بأن الممارسات البنكية السليمة، علاوة على تأسيس البنوك (المركزية) القومية، هي الأساس العقلاني وراء ذلك التغير الجذري. فكل من المصرف الوطني في هولندا ونظيره أيضا في انكلترا سمح للحكومة بجمع الأموال لإنجاز مشروعاتها وأهدافها. كما أن البنوك المركزية القومية مارست رقابة وانضباطا أفضل للاقتصادات القومية بشكل عام، مما سبب ازدهارا لتلك الاقتصادات.
بنهاية المطاف، تم تمكين البنك الوطني المركزي من وضع معدلات الفائدة، والتي تستطيع البنوك وفقا لها الاقتراض من احتياطاتها، كما أنه مسؤول عن مراقبة الأسعار لدرء التضخم والانكماش الاقتصادي معا. وهكذا يتاح لدوائر القرار والسياسة الاستمرار في تقديم الائتمان من قروض وضمانات، لدى ندرة المعروض منه؛ وتقليل الائتمان المعروض عندما يهدد ذلك بتجاوز القدرات المتوفرة. يعتقد فرغسون أن هذا النموذج المعتدل المتوازن شجع الاستثمار وبالتالي حفز الابتكار، فلم يعد رجال الأعمال يخشون خسارة أموالهم، بسبب التأميم أو إفلاس البنوك أو انهيار العملة.
يعالج كتاب فرغسون تاريخ اقتراض المال من خلال الإجابة عن أسئلة مثل: متى بدأ الناس في إقراض المال للآخرين؟ ولماذا فعلوا هذا؟ وما هي مناقب ومثالب هذا النشاط؟
بدأ المالية الحديثة بإيطاليا، نظرا لأنها كانت في القرن الخامس عشر تعج بالأنشطة التجارية، وبدأ البحارة الساعين للإبحار باتجاه الجانب الآخر من العالم يحتاجون لمن يمولهم. في البداية، لم يكن بمقدور المسيحيين المشاركة في نشاط إقراض الأموال بالفائدة، حيث يمنعه الكتاب المقدس ويطلق عليه مصطلح "الربا" المرذول والمدموغ بالدنس، أما اليهود فقد فسروا هذا التحريم تفسيرا مختلفا بأنه يقتصر على تقاضي الفائدة من أحد أفراد العائلة.
كذلك ناقش فِرغسُن في الفصل التالي تطور سوق السندات كساحة أو فضاء لبيع وتداول الديون الوطنية. فقد أدى توافر السندات الحكومية جزئيا إلى فتح الباب للتقدم الاقتصادي والعسكري الأوربي المضطرد، بحيث أتاح تمويل مشروعات كبيرة وطويلة المدى عجزت عن محاكاتها الأمم الأخرى غير الأوربية. يتتبع المؤلف مسار تاريخ سوق السندات وصولاً إلى عصر النهضة الإيطالية، وهو الزمن الذي أرغمت فيه الحكومة مواطنيها من أصحاب الرساميل على تمويل حربها ضد الإمبراطورية العثمانية. بيد أنها من ناحية أخرى، عوّضت الحكومة مواطنيها بفوائد على أموالهم المقترضة.(5)
ثم يؤرخ فرغسون لشركة الهند الشرقية الهولندية المتحدة، باعتبارها أول شركة مساهمة في تاريخ العالم. تأسست الشركة في مطلع القرن السابع عشر (1602)، وحققت ازدهارا ونفوذا واسعا لهولندا. فأقامت شبكة من القلاع والمرافئ والأساطيل العاملة من نيويورك إلى إندونيسيا، وراكمت أرباحا كبيرة.
بل يعتبرها فرغسون أول شركة حديثة بالعالم وجسدت بنظره اختراعا قانونيا عبقريا، فقد أصبح لعلاقة الشراكة بين المستثمرين شخصية قانونية اعتبارية، أي أصبحت بالمعنى القانوني كيانا اعتباريا قانونيا مستقلا عن شخصيات مؤسسيها والمساهمين بها.
واستطاع الهولنديون بهذا الابتكار تطوير وتشجيع أفكار وأدوات الاستثمار طويل الأمد، وتحويله إلى مؤسسة عابرة للقارات والمحيطات، ومحدودة المسؤولية بحيث لا تتعدى مسؤولية المستثمر قيمة أسهمه.
اللافت أن هذه الشركة، التي أصبحت نواة وأداة مشروع امبريالي ضخم ممتد عبر المحيطات الأطلسي والهادي والهندي، حجبت أرباحها عن حملة أسهمها سنينا عديدة. وخلال هذه المرحلة، موّلت الرساميل المستثمرة بناء الأساطيل البحرية التجارية، وأقامت المصانع اللازمة لإنتاج البضائع، التي كانت بدورها تقايض مقابل بهارات وتوابل وأنسجة آسيوية، ثم تُروّج هذه البضائع الآسيوية غالية الثمن بأنحاء أوروبة محققة الأرباح الطائلة.
البارز في الخبرة التاريخية لتلك الشركة الهولندية أن قيمة أسهمها لم تكن قابلة للاسترداد نقدا من لدن الشركة، بل كانت الأسهم قابلة للبيع أو التداول بين الناس، وهذا قاد إلى نشوء أول أسواق (بورصات) تداول الأسهم في العالم بحسب فرغسون.(6)
وبينما كان متاحا للمتداولين تحريك استثماراتهم بين الشركات، سبقت الشركات حسنة التنظيم والأعلى إنتاجا الأخرى الأدنى إنتاجا والأسوأ تنظيما، مما يعتبره المؤلف بحد ذاته عملية تجديد استتبعت نموا اقتصاديا واسعا.
"
أصبح تحليل المخاطر والمعادلات الناجمة عنها هي أسس التأمين نظرية وممارسة، وأتاح ذلك الأساس الرياضي العقلاني الضروري تصميم وقيام شبكات الأمان الاجتماعي للتخفيف من مخاطر النظام الرأسمالي وعواقبه على الفرد والمجتمع

"
كذلك يؤرخ فرغسون لنشأة التأمين في اسكتلندا باعتباره إستراتيجية لإدارة أو تقليل أو توزيع المخاطر، تحولت لاحقا لأحد قواعد الاقتصاد الغربي، كما تتضح في تصميم منظومة الرفاه الاجتماعي.
ففي منتصف القرن الثامن عشر، استخدم رجال الكنيسة الاسكتلندية مبادئ الاحتمالات الرياضية في حساب المخاطر لأجل خفض التكاليف المالية، في سياق تحديد الخصومات الشهرية لصالح صندوق معاشات أسر المتوفين من القسس والعاملين بالكنيسة، وهي حِسبَة مركبة تتطلب الوقوف على متوسط الأعمار المتوقع وأسباب الوفيات.
وهكذا أصبح تحليل المخاطر والمعادلات الناجمة عنها هي أسس التأمين نظرية وممارسة. وأتاح ذلك الأساس الرياضي العقلاني الضروري تصميم وقيام شبكات الأمان الاجتماعي للتخفيف من مخاطر النظام الرأسمالي وعواقبه على الفرد والمجتمع.
ثم يركز المؤلف أكثر على جانب التنظير في سياق تفسيره لتطورات الأزمة المالية الأخيرة ودورها في تقويض عملية تكوين الثروة في الاقتصادات الغربية.
"
إنفاق الأميركيين يتجاوز ناتجهم القومي، وبذلك يرسلون مئات المليارات سنويا للمنتجين الأجانب الذين يقومون بتدوير دولاراتهم فيشترون سندات الحكومة الأميركية. وأتاح ذلك نمطا معينا من الحكومة ومستوى المعيشة لا يتحققان على نحو آخر

"
يدق فِرغسون أجراس الخطر منبها إلى احتمالات الكوارث الكامنة في فوضى الائتمان وإصدار سندات بالديون المعدومة، وهو الأمر الذي حقق أرباحا قبيل وقوع الكارثة. يقتفي المؤلف أثر فقاعات الأسواق المالية وعلاقتها بما يوليه الأميركيون والبريطانيون والكنديون وغيرهم من الشعوب الناطقة بالانكليزية من أهمية لتملك المنازل، وما يترتب على ذلك من اتساع أسواق ومؤسسات الإقراض العقاري، ودور ذلك في فقاعات الأسواق. فتضاعف إجمالي قروض الرهونات العقارية واجبة السداد بالولايات المتحدة منذ 1959 حتى الحاضر نحو 75 مرة.
وبسبب هشاشة شبكات الأمان ومحدودية نظام الضمان الاجتماعي الأميركي، تجاوزت مسألة ملكية المنزل كونها حلما أميركيا سائدا، لتصبح قرارا ماليا عقلانيا. إذ يستطيع مالك المنزل بيعه أو رهنه في أوقات الأزمات للحصول على رأس المال، مع صعوبة البيع أثناء الانكماش الاقتصادي.
وكثيرا ما يتورط الأفراد في شراء رهونات عقارية بأسعار فائدة متغيرة بدون استيعاب عواقبها جيدا. ذلك ربما لا يسبب بمفرده تشكيل فقاعة قائمة على ازدهار سوق العقارات والرهونات، بل هي عمليات إعادة تمويل تلك الرهونات العقارية بسهولة خادعة، وأصبحت سنة متبعة لاستمرار مستويات استهلاكية مرتفعة.
لا ينكر أحد بأن الأزمة المالية العالمية الأخيرة هي محصلة إقراض تريليونات الدولارات للمستهلكين الأميركيين بضمان عقاراتهم التي تضخمت فقاعة أسعارها قبل أن تنفجر أزمة طاحنة عندما عجز المقترضون عن السداد بسبب محدودية النمو والرواج الاقتصادي في مقابل اتساع الاقتراض بغرض الاستهلاك. هذه القروض العقارية تم تجميعها وصياغتها في سندات تباع للمستثمرين من خلال ما بات يعرف بعملية "التوريق" التأميني للسندات، وثبت مؤخرا أنها لا تؤمن شيئا.(7) وعندما عجز ملايين المستهلكين الأميركيين عن سداد القروض العقارية بعد ارتفاع أسعار فوائدها وتضخم فقاعة قطاع الإسكان، أدى عدم السداد لاستنزاف عالمي للمحافط الاستثمارية. وحينها بدأ مستثمرون كثيرون يتداولون تعبيرا جديدا هو "سمية" السندات التي أودعوها أموالهم وأصبحت بلا قيمة(8).
لا يفوت فِرغسُن هنا أن ينحي باللائمة على الاقتصاديين الأميركيين، ويرى أنه كان عليهم التحسّب للأزمة المالية العالمية. ويعلل تراجع الولايات المتحدة ماليا واقتصاديا باعتماد الاقتصاد الأميركي بشكل مضطرد على زيادة الاستهلاك وتحميل المستهلك أعباء مفرطة. فإنفاق الأميركيين يتجاوز ناتجهم القومي، وبذلك يرسلون مئات المليارات سنويا للمنتجين الأجانب الذين يقومون بتدوير دولاراتهم فيشترون سندات الحكومة الأميركية. وأتاح ذلك نمطا معينا من الحكومة ومستوى المعيشة لا يتحققان على نحو آخر.
أظهرت الأزمة المالية العالمية عورات النظام المالي العالمي، وردت الاعتبار لمبادئ اقتصادية لا يمكن لقوة عظمى الاستمرار بإهمالها. فقد ضاق المقرضون الأجانب ذرعا بالسندات الحكومية الأميركية، ويسعون نحو الاستحواذ على أصول اقتصادية لها قيمة حقيقية، فأصبحوا يتملكون أصولا أكثر في الولايات المتحدة، ويزداد ما في حوزتهم منها بشكل مضطرد.
لا يعتبر فرغسون هذه الأزمة الأخيرة فشلاً للرأسمالية، بل يراها فشل دولة رأسمالية بعينها هي الولايات المتحدة، ويتوقع لها مستقبلا أكثر قتامة وأن تخلُفها قوة رأسمالية أخرى، كالصين مثلا. وهذا أمر بالغ الأهمية لفهم الكاتب؛ فليس هناك فشل للرأسمالية، بل إن عدم استيعاب الدروس المستفادة من الرأسمالية الحديثة هو عين الفشل. فولاء فِرغسُن للنظام الاقتصادي الرأسمالية، في مقابل الدولة القومية، يكشف عن لامبالاة مفكري الرأسمالية بدور العوامل التاريخية والمحلية وغيرها.
يستدعي هذا التفكير تلك القراءة الحتمية أو الغائية للتاريخ، التي طرأت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وقدمت توكيداتها وجدالاتها حول "نهاية التاريخ"، والانتصار النهائية للديمقراطية الليبرالية الغربية واقتصاد السوق الحر.(9) لكن الأزمة المالية العالمية الطاحنة التي اندلعت أواخر 2008 أحاطت هذه القراءة بالشكوك وزعزعت يقين أصحابها بها. غير أن السردية الغربية الأوروبية التمركز ما زالت ماثلة في خطاب العلوم الاجتماعية الغربية، وإن لم يكن بنفس الحدة والغطرسة والعنصرية السابقة. فليس هناك بدائل اقتصادية أخلاقية منافسة أو محتملة لاقتصاد السوق الحر، بل إن البديل الصيني ليس سوى نمط جديد من الرأسمالية، أي رأسمالية الدولة.(10)
ورغم أن نيال فِرغسون انتهي من تأليف هذا الكتاب في أواخر ربيع عام 2008، في الوقت الذي كانت فيه الأزمة المالية الدولية لا تزال تتكون تحت السطح، إلا أن الكتاب وثيق الصلة بهذه الأزمة.
في الواقع، كانت هناك عشرات من الأزمات المالية الدورية في التاريخ الحديث، مما يدل على الطبيعة المتـقلبة المتأصلة في الأسواق المالية، حيث الطمع والخوف هي المشاعر الرئيسة. في هذا السياق، يؤكد كتاب فرغسون بشكل قاطع أن المفهوم الجديد لما يسمى "الاقتصاد السلوكي" يقدم وصفا أفضل بكثير لما يحدث في الأسواق من كل النظريات الاقتصادية السابقة، بما في ذلك النماذج الرياضية المتوهمة التي يفترض بها أن تجعل الاستثمار مضمونا. حيث كانت هذه النماذج الرياضية تعتمد على أن الأسواق تسير بشكل منطقي ويمكن التنبؤ بها؛ بينما يكشف التاريخ عن أن الأمور لا تجرى دائما أو بالضرورة على هذا النحو.
يتضمن الكتاب قدرا كبيرا من المعلومات الهامة حول تصاعد الأزمة الراهنة، من مناقشات حول فضيحة شركة الطاقة "إنرون"، إلى الطريقة التي جمع بها المضاربون في البورصة – مثل الملياردير جورج سوروس- أموالهم، والزيادة التي لم يسبق لها مثيل في توريق التزامات الديون والتي – نظرا لأن الكثير منها ديون رديئة- قد هزت دعائم البنوك والمؤسسات التي كانت آمنة من قبل في جميع أنحاء العالم.
يصف فِرغسون الأخطاء الفادحة التي حدثت في مؤسسة "لونغ تيرم كابيتال مانجمنت" لإدارة الأصول المالية، والتي كانت ذات يوم شركة استثمارية ناجحة، غير أنها فشلت على الرغم من نموذجها المعقد وانتشار أصولها. يرى فِرغسون أن السبب في انهيارها هو أن مديريها كانوا يعرفون القليل عن التاريخ، لذلك فقد استحقوا أن يتعلموا بالطريقة الصعبة ما لخصه أحد خبراء الاقتصاد البريطانيين في مقولته عما يحدث في أوقات الأزمات: "تظل الأسواق غير منطقية لفترة أطول من أن تستطيع فيها الاستمرار في الوفاء بالتزاماتك المالية".
معلومات عن الكتاب:
المؤلف: نيال فِرغسون
العنوان: صعود المال: التاريخ المالي للعالم،

Friday, July 16, 2010

قصة يحيى بين القدس وليلى

رووووعة

دى قصة حقيقية نقلتها لكم من احد المنتديات .. ارجو الدعاء
http://www.4shared.com/file/23860164...tabeb2020.html

Sunday, May 23, 2010

اربعة و عشرون شخصية هزت البشرية


24شخصية سياسية هزت 
البشرية الجزء الاول

ملخص كتاب
للكاتب ياسر حسين
الغزاة
* الإسكندر الأكبر : يؤمن بقانون العقل ودستوره العالم أسرة واحدة
حارب الفرس وانتصر بمعركة اسوس 333ق.م ـ غجتاح الشرق ووصل لمصر وأعلن الأندماج معها
أخذ بابل وكنوزها ،واستولى على الهند ، مات عمره 30 سميى بشهاب شق الارض ولم يشرق بعده إلا الاسلام

*جنكيز خان : تيمور جين من منغوليا ولد عام 1164،
وحد القبائل المغولية حارب الصين وإجتاح روسيا و
احتل الشرق إلا أن انهزم على يد القائد قطز في عين جالوت ،
لقبى بالامبرطور ، وتعتبر مملكته الاسرع في الفتح بعد الاسلام

*ستالين : جوزيف جوجا ، الرجل الحديدي من جوريا ولد عام 1879، انضم للحزب البلشفي ، وطبق نظرية لينين ، استبد وفتح المعتقلات والتعذيب ، نشر الشرطة السرية ، وأقام ومزارع جماعية ، أدت لمقابر جماعية من الفقر تولى السلطة 1924، غزى بولندا مع هتلر استولى على دول البلقان ، هزم هتلر بمكره وحاصر برلين
1948 ، ساعد اليهود للحصول على فلسطين ، يعتبر أبشع دكتتوري في الأرض

*بطرس الأكبر : تولى السلطة في روسيا ،تعلم في أوربا ، حارب العثمانيون 1696 والسويد وفرنسا
والنمسا وسبيريا والفرس وضمهم لبروسيا ، مات 1725، عمل لبلاده ، ولم يهتم للدول الأخرى
* شارلمان : الأمبرطورية الرومانية ،
تولى الحكم على دولة فرنسا وبلجكا وهولندا وسويسرة
هاجم إيطاليا وجعل مدينة آخن الألمانية عاصمة إمبرطوريته ، نشر المسيحية بالسيف
اجتا ح إسبانيا وحارب المسلمين ، إهتم بتوسع العلوم والأدب ، واستخدم القوة والبابوية سيطر على أوروبا
* بسمارك :الدم والحديد يوحدان العالم ، هذه نظريته ،
تولى الحكم بروسيا ، إتفق مع النمسا على الدنمرك
عمل صلح ليكون إتحاد ألماني فعلي 1867، حارب فرنسا بشدة
أصحاب الثورات :
* فرانكو: ولد عام 1892 وصل للجيش ، ساعد مجاهدين المغرب ضد الإسبان ،:رفض الشيوعية التي استولت على اسبانيا ،جرت إنتخابات في الحزب الجمهوري ونفيى إلى جزر الكاريبي ، 1936 أعلن قائد للثورة
إستعان بهتلر وموسوليني ، فصل بالده عن الحلف الأطلنطي ،أحب الكاثولوكية وحارب الماسونية
نما بلاده حتى أصبحت الأفضل بالعالم للسياحة ، ورفض التعامل مع البنوك اليهودية
أنقذ إسبانيا من الشيوعية ، توفى 1975
** غاندي : موها غاندي ولد بالهند عام 1869 ، عمل محامي ، حكم عليه بالسجن 4 سنوات
كون حزب المؤتمر والتزم بالعفة والشجاعة ، أعلن يوم للأعتصام ضد بريطانيا ، وضع دستور
للحزب ، وحدا الديانات رفض الأستعمار البريطاني وحاربه ، 1947 أعلن قائد للهند
قسم الهند لدولة إسلامية وأخرى هندوسية
**ماو شيوعية جديدة : ولد في تسى تونخ 1893 من مؤسسي الحزب الشيوعي في الصين ،1921 عين رئيس لها
أسس القاعدة الحمراء وبكين العاصمة للصين إنشق عن ثورة روسيا الشيوعية ، قام بكتلة الإنحياز
وأدخل الصين عصبة الأمم وأصبحت من الأعضاء الخمسة لمتلاكها النووي
* كروميل :اتفق مع اليهود للإطاحة بعرش شارل ملك بريطانية في عام 1649 أعلن تشكيل حكومة وأعدم الملك شارل ، دفعه اليهود لحرب مع إيرلندا ليسيطروا على الأقتصاد ، إنتصر على إرلندا وكان أول مشجع لليهود لإرسالهم لفلسطين
كليمنصو : كان بمجلس نواب فرنسا 1876 تولى رئاسة 1906 كرهألمانيا وحاربها وانتصر إعتمد على اليهود وحماهم ، وحل الدين بقوله أن إيمان الوطن أكبر رشح نفسه لرئاسه ولكنه فشل
1921 ، يعتبر أكبر عميل يهودي
بلفور والوعد المشؤم :2-11-1917 كان وايزمان رئيس منظمة الصهيونية العالميه ، وبلفور رئيس وزراء بريطانية ، أمر بتهجيرهم لفلسطين ، إستطاع وايزمان وبلفور لعب دور الحبكة مع تشرشل لتنفيذ الفكرة
هانيبيل : قرطاج كانت مركزها تونس انتخب قائد لهم 219 ق.م حارب روما وانتصر عليهم توجه لجبال الألب وكانت المدن تفتح له بكل الأيدي ، معركة متوريس من أهم الإنتصارات ، فهو لم يهزم وكاد يغير مجرى التاريخ لأوربا ولكانت العرب والقرجاج


 جورباتشوف : لم يؤمن بديولجية الشوعية ، 1986 أبقى على حرب النجوم ، وإنشاء منظومة صواريخ طويله المدى وعابرة للقارات ، قبل توحيد المانيا وإنضمامها لحلف أطلنتك مقابل مليارات ، أعطى الحرية لشعب 1991 حدث عليه إنقلاب من يلتسن ، هجر ألاف اليهود لفلسطين باتفاقية مالطة السرية 1989:

تفكك الأتحاد السوفيتي ، وكان نصر لأمريكا ، قام بمؤتمر السلام بين اليهود والعرب
ديجول : جندي فرنسي حارب وأراد القتال مع ألمانيا كان همه فرنسا وتحريرها ، عندما قررالأنكليز والأمريكان
إنزال القوات عليها ، عومل معاملة الأبطال من شعبه وحكم البلاد 1958 حارب فكرة تهجير اليهود وتسيم فلسطين ، منح الإستقلال لجزائر من الحكم الفرنسي ، كان له موقف جريء ضد إسرائيل بحرب 1967 رفض تمويلها بسلاح ، استقال في 1968
نابليون : قائد للجيش الفرنسي ، حارب بريطانية ، إحتل مصر لقطع الطريق بريطانية للوصول للهند ، ساعد اليهود للعودة لفلسطين، في معركة والترو خانوه اليهود لصالح بريطانيا ، كان يحب الإسلام ويضع القرآن تحت وسادته ويقول لو أن جيشي يملك تمسك المسلمين بدينهم لحكمت العالم
موسوليني : دكتتور إيطاليا عام 1943 غزجزيرة كورفو اليونانية وليبيا وتشاد وجيبوتي ، في عام 1934وقع
انقلاب بالنمسا ، تحرك موسوليني وفشل الانقلاب ، عمل معاهدة مع فرنسا وبريطانية والمانيا لحفظ السلام
حاض حروب مع نفس الدول ، ولما سقط إسطوله من قبل هذه الدول ودخلو صيقيلية ، استصل الاراضي وحارب الفساد وأحبه شعبه
نجم الدين أربكان : رئيس وزراء تركيا عام 1996 ظهرت دول الكمون وليث في تركيا ، وقويت الصحوة الإسلامية ، انتصر حزب الرفاه وخفض مديونية الدولة ، حارب الفساد ونشر الإسلام ، وبدء الصلح مع دول المجاورة ، حاربه مؤسسين رئاسة ، وزارة االدفاع ، ورجال الأعمال ، جمد الإتفاقيات مع اسرائيل سمح للمرأة بلبس الحجاب ، حارب العلمانين. استقال لكثرة الضغوط عليه
جوهر داوديف : رئيس جمهورية الشيشان ، ولد 1944 كان طيار حربي ، حاول يلتسن إجبار الشيشان للعودة للإتحاد السوفيتي ، دخلوا كروزني وفوجئوا بشراسة المقاتل الشيشاني ، إستشهد 2001 ووافقت روسيا على سحب قواتها ، وما زال الوضع قائم حتى الآن برغبة الإحتلال لجمهورية الشيشان ، والجهاد مستمر
تشرشل : قائد بحري بريطاني عام 1922 أصدرت بريطانيا الكتاب الأبيض يقول فيه تشرشل :إن معاهدة حسين وماكمهون ، هي رغبة الشعوب العربية بالإستقلال ، ولكنه تلاعب بها ، في عام 1956 أعلن صهيونيته رسميآ
بن جوريون : أول رئيس وزراء صهيوني ، قاد اليهود بقلب أمريكي ،كان علمانيآ 1967 أعلن لا قيام لدولة
إسرائيل إلا بالقدس عاصمة لها ، قام بأبشع الجرائم من قتل وتدمير وتهجير .
ويلسون : تم انتخابه 1916 رئيسآ لأمريكا ، أعلن شارع والتر شارع البورصات العالمية للإحتكار ، وافق
على إحتلال بريطانية لمصر ، أنشأ توكوسوفاكيا على حساب النمسا ، له الدور الأكبر في الحرب العالمية الثانية
روزفلت : أعلن برنامج صناعي عام 1033 وفي عام 1935 فاز بشعبية وطبق البرنامج ، حكم أمريك عام 1945 كان يهودي صهيوني ،حارب اليابان ، إجتمع بستالين الصهيوني مثله وتشرشل ، وتقاسموا أوربا بعد تسليم ألمانيا ، وقام بمذابح على الشعب الألماني بسب طيرانه وقنابله
هتلر : جندي ألماني قاد ألمانيا وحكمها ، وأعلن إنسحابه من معاهدة فرساي وعصبة الأمم ،إتفقت روسيا
وفرنسا على محاربته ، قام بكثير من المعاهدات والحروب لنصره بالده وتوسعه في أوربا ،
1- مايو 1940 أعلن إنطلاق الحرب ، هزم فرنسا وبريطانيا وإجتاح اوربا بتوالي الأنتصارات ، وكانت تحت سيطرته كاملة ، وصل لروسيا ولكنه إنهزم فيها وتكافلت الدول على هزيمته ، ألف كتاب إسمه كفاحي له فيه قول شهير ( محمد صل الله عليه وسلم الوحيد بالعالم استطاع تعامل مع اليهود وشل حركتهم ، وأنا لست نبيآ مثله فأنا أتيت لقتل اليهود . اننهزم وغاب عن التاريخ وما زالت المعلومات عن غيابه مجهولة ، لكنه ألف الحزب النازي ، وصنع المجد لألمانيه ..

ماذا نستفيد من الكتاب:

الإنسان لا يأخذ إلى عمله
يذهب الرجال ويبقى التاريخ وعملهم بصمة فيه
الثورات التي تريد نهضة شعبها تبقى إلى الأبد

المصدر: رضا محمود

تابعنا على الفيس بوك